Notice: Undefined variable: advertStatus in D:\hshome\yasheng\maarip.org\ar\inc\header.php on line 13
Türkçe العربية English ئۇيغۇر
Ana Sayfa
أخبار عن تركستان
عن الجمعية
أنشطة الجمعية
بيانات صحفية
الإسلام في تركستان
كتب عن تركستان
تاريخ تركستان
جغرافية تركستان
مقالات متنوعة
ملفات
مواقع ذات صلة
اتصل بنا
Video
Galeri
Yazarlar
مسلموا تركستان الشرقية
11 Ocak 2010, 13:59 - تركستان الشرقية مأساة إسلاميه جديدة قابلة للأنفجار
مسلموا تركستان الشرقية
مسلموا تركستان الشرقية
11 Ocak 2010, 13:59
تركستان الشرقية مأساة إسلاميه جديدة قابلة للأنفجار

الإسلام والمسلمون في تركستان

 

إن منطقة تركستان الشرقية التي كانت في بداية القرن الماضي دولة إسلامية مستقلة تنفذ فيها الأحكام وتقام فيها الحدود حسب الشريعة الإسلامية أصبحت في أواسط القرن الماضي تحت سيطرة الصين الشيوعية الغاصبة التي أحكمت عليها قبضتها في أكتوبر سنة 1949. ومنذ ذلك التاريخ دأبت الصين على تغيير ملامح المنطقة وتقاليد أهلها وصبغها بصبغة صينية صرفة، ولكن الدين واللغة وقفتا أمامها كالطود الشامخ فعمدت الحكومة الشيوعية إلى تجريد المسلمين من دينهم ؛ فقاموا بإغلاق المساجد والمدارس ، وأحرقوا الكتب والمصاحف ، وقتلوا العلماء ونفوهم... وعاشت المنطقة مآسي قل أن شهدها التاريخ الحديث مما جعل الشهيد سيد قطب - رحمه الله- يسجل متأسفا طرفا من تلك المآسي عند تفسير قوله تعالى "لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة" ، كما وقع اختيار الأديب  الإسلامي الشهير نجيب الكيلاني على أحداث هذه المنطقة ليبدع منها أولى رواياته التاريخية ؛ فسجل بأسلوب أدبي رفيع أحداث سقوط  المنطقة على أيدي الاحتلال الصيني الشيوعي في روايته البكر " ليالي تركستان" ، واستمرت الحال على ذلك إلى بداية الثمانينات من القرن الماضي . ففي بداية الثمانينات خففت الصين من بطشها؛ ليحسن من صورتها أمام العالم العربي الذي بدأت تتحسن علاقتها معه بسبب سياسة الانفتاح التي أبدعها مهندس حضارة الصين المعاصرة وبانيها وزعيم الصين حينذاك "دينغشياوبنغ". وحتى إذا ما اطمأنت الصين من تحقيق هدفها من تحسين الصورة وكسب الدول العربية وأسواقها عادت في بداية التسعينات على ما كانت عليه من حظرٍ لممارسة الشعائر الدينية و منعٍ للتعليم الديني ومصادرةٍ للكتب الإسلامية وحبسٍ للعلماء ، وحكم على بعضهم بالإعدام وعلى البعض الآخر بالسجن المؤبد ، وبلغ البطش والطغيان ذروته بعد أحداث سبتمبر ، فأعلنت الصين أن منطقة تركستان منطقة إرهابية يجب على العالم الوقوف إلى جانب الصين في حربها ضد الإرهابيين الذين يطالبون الصين بإعطاء حقهم من الحرية الدينية ، التي تمنحها الصين لمسلميها القاطنين في غير مناطق تركستان. وهذه هي معاناة المسلمين في تركستان الشرقية اليوم مجملة ، وفيما يلي التفصيل لأوضاع المسلمين عامة:

1-  دخول الإسلام:       

بعد أن انتهى  المسلمون العرب من فتح بلاد فارس وخراسان قاموا بأربعة فتوحات على تركستان الغربية في سنة 94 هـ ، ثم اتجه الجيش العربي المسلم تحت قيادة قتيبة بن المسلم الباهلى نحو الشرق حتى وصلوا إلى كاشغر عاصمة تركستان الشرقية ، وفتحوها في سنة 95هـ . وفي نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي الأول في القرن الثالث للهجرة وفي سنة 320 هـ تشرف الخاقان سلطان ستوق بغراخان (مؤسس الدولة القارا خانية) بالدخول في الإسلام وتبعه أبناءه وكبار رجال الدولة. ومنذ ذلك اليوم أصبح الإسلام دينا رسميا للدولة وتمت ترجمة القرآن الكريم وأقيمت المساجد بدلا من المعابد وتم بناء 300 مسجد في مدينة كاشغر وحدها، وهكذا أنعم الله سبحانه وتعالى على تركستان الشرقية وأهلها بنعمة الإسلام وصدق الإيمان، وكان لكثير من أبنائها مكانة في التاريخ الإسلامي لقيامهم بأداء واجبهم في نشر الرسالة السماوية و الاشتراك في الفتوحات الإسلامية ، وظهر العلماء والمتفقهون الذين اجتهدوا في دينهم ، و برعوا في علومهم وتركوا للمكتبة الإسلامية ذخيرة غنية من المؤلفات العظيمة، وكان مئات الطلبة المسلمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي يأتون إلى كاشغر للدراسة الإسلامية... و ظلت تركستان تستظل بظلال الإسلام الوارفة إلى أن احتلتها الشيوعية في 1949 .

و لما رأى الشيوعيون أن الدين الإسلامي هو أكبر عائق أمامهم عملوا لإزالة الإسلام من القلوب ومحو آثارها ما يلي:ـ

2 ـ الإعلان رسميا بأن الإسلام خارج على القانون وأن كل من يدين به يعاقب .

2 ـ منع تعليم الدين وإقامة العبادات ، وبدء تدريس الإلحاد في المدارس.

3 ـ إغلاق أكثر من 28 ألف مسجد و 18 ألف مدرسة دينية ، واستخدام المباني الإسلامية مثل المساجد والمدارس في أعمال تتنافى مع قيم الإسلام.

4 ـ تفتيش كل البيوت وجمع أكثر من 730 ألف كتاب ديني ومخطوطة إسلامية وإجبار رجال الدين العلماء بإحراقها في الميادين العامة.

5 ـ إلقاء المحاضرات في كل أرجاء البلاد بهدف ( عدم إثبات وجود الله ).

6 ـ إلصاق الملصقات واليافطات المعادية للدين الإسلامي على جدران كل المدن والقرى ، ومن نماذج ما تحمله هذه الملصقات واليافطات ( الدين الإسلامي أفيون الشعب )، ( الإسلام في خدمة الاستعمار )، ( الإسلام اختراع أغنياء العرب )، (الإسلام ضد العلم ).

7 ـ إجبار المرأة في تركستان الشرقية  على أن تقص شعرها ولا تضع غطاء على رأسها. وأن ترتدي القصير من الملابس و إلا تتعرض للاعتقال .

8 - قطع صلة مسلمي تركستان الشرقية بالإسلام والمسلمين عموما ، فمنعت خروج المسلمين إلى خارج البلاد كما منعت دخول أي أجنبي إلى تركستان ، وفوق ذلك كل من كان له أقارب في الخارج كان يسجن و يعذب بتهمة أنه جاسوس وله ارتباط بالخارج.

9-منع إقامة الصلاة وصوم رمضان وبقية أركان الإسلام ومنع قراءة الكتب الدينية والقرآن والصحف الأجنبية والاستماع إلى إذاعات الدول الأجنبية ، واستضافة الضيوف ومساعدة أسر المسجونين والحزن على الأقارب المنفذ فيهم حكم الإعدام ، واحترام الميت و إقامة مراسم للأفراح أو للجنائز. وأجبرت الشيوعية أيضا على التحدث عن ماوسى تونغ بوصفه ( الإله الحي ) .

 10-إجبار جميع رجال الدين على حمل تصاريح رسمية تمنح لهم على ضوء تقارير الجهات الأمنية التي تؤكد مدى تعاونهم ومؤازرتهم لرجال السلطات والحزب الشيوعي ، وتجدد لهم هذه التصاريح سنويا حسب التقارير التي ترفع عنهم.

11 ـ إرسال الأئمة ورجال الدين إلى معسكرات عمل لإعادة تأهيلهم وفق المبادئ الشيوعية وتعاليم السلطات الصينية في التعامل مع شئون المسلمين الدينية والاجتماعية.

12 ـ استدعاء رجال الدين إلى المراكز الأمنية والمباحث وإجبارهم على توقيع تعهدات بالامتناع عن تعليم أبناء المسلمين أحكام دينهم الحنيف في المنازل أو في المساجد.

13 ـ بالاكتفاء بالمساجد القائمة بحجة أنها كثيرة وأنها تسبب إزعاجا لسكان الأحياء الجديدة ، وحظر استخدام مكبرات الصوت إلا في المساجد الرئيسية في المدن المفتوحة التي يتردد إليها السياح الأجانب وأن يكون استخدامها لصلاة العيدين وصلاة الجمعة فقط. وقد أدت هذه الإجراءات إلى إيقاف بناء 235 مسجدا وإغلاق خمسين مدرسة في كاشغر فقط.

14- ذكرت جريدة شنجانغ الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 16 مارس 1992 أن السلطات الشيوعية اعتقلت 6400 شخصا وأن 182 منهم متهمون بالرجعية. وأنه أعدم 49 شخصا من رجال الدين في عام 1991. وتفيد الأنباء الموثوقة بأن حكومة الصين الشعبية زجت بآلاف من العلماء والمفكرين وحفظة القرآن الكريم في السجون . كما وقع لي بينغ رئيس الوزراء الصيني في 31 يناير 1994 قرارين بخصوص النشاط الديني وخلاصتهما كالآتي:ـ

القرار رقم 144: الأجانب لا يصرح لهم بإنشاء مؤسسات أو هيئات دينية ،  الحكومة تتحكم في النشاطات الدينية والمراكز الثقافية و المدارس الدينية . كما يمنع الأجانب من الاتصال برجال الدين المحليين . 

القرار رقم 145: يمنع جميع أماكن العبادة السرية والنشاطات الدينية السرية التي انتشرت في الصين في السنوات الأخيرة ويتم مراقبة جميع النشاطات الدينية.

2- النشاطات الإسلامية السرية:

لا يوجد في تركستان الشرقية عالم ديني إلا وسجن على الأقل عشر سنوات ، ويزيد عدد العلماء الذين اعتقلوا عن 54 ألف عالم ، وكثير منهم عذبوا وماتوا في السجون. والعلماء عندما أطلقوا من السجون تأكدوا أن السلطات الشيوعية لا تسمح لهم بتدريس العلوم الإسلامية علنا ، فبذلوا جهودهم وفتحوا مدارس سرية ، يدرس فيها الآن آلاف الطلاب والطالبات ، وقد حفظ منهم المئات القرآن الكريم ، وهؤلاء الطلاب يدخلون المدرسة السرية ( يعني بيت أحد الأشخاص في القرى ) حاملين معهم قوتهم التي تكفي لهم لمدة أسبوعين ، وهي عبارة عن الخبز الجاف فقط ، ولا يخرج من باب المدرسة أحد خارج الباب لخمسة عشر يوما لا الأستاذ ولا الطالب ،لأن الحكومة لو علمت بأنهم يدرسون العلوم الإسلامية تعتقل الأستاذ والطلاب معا. والعلماء يقومون بترجمة وتصنيف بعض الكتب الإسلامية ويرسلونها إلى مقاطعة غانسو ونينغشيا بطريقة سرية لطبعها هناك ، ثم يأتون بها بطريقة سرية ، ويوزعونها أيضا بطريقة سرية . والعلماء - جزاهم الله خير الجزاء- يقومون بالتوعية الدينية في بيوت الناس فردا فردا. ولا توجد هناك أية صلة في تركستان الشرقية بين المسلمين التركستانيين والهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي ؛ لأن العلماء ورجال الحركة لا يسمح لهم بالخروج من تركستان الشرقية ، كما لا يوجد هناك أية حركة إسلامية بطريقة رسمية ، بل الحركات الإسلامية كلها سرية ، ومع الأسف الشديد بعض الهيئات والجمعيات الإسلامية إذا أرادت مساعدة المسلمين في الصين يأتون بمبلغ كبير من أموال المسلمين يضعونها أمام ثعلب ! ألا وهو الجمعية الإسلامية الصينية. فالجمعية الإسلامية الصينية جهاز حكومي لتنفيذ سياسة الدولة الشيوعية ولمراقبة الأنشطة الإسلامية . وقد تسببت هذه الحملة الظالمة على الإسلام في قيام ثورات عديدة فلم يكن يمر شهر واحد إلا وثورة تحتدم ضد الشيوعية دفاعا عن دينهم و يسقط مئات الشهداء يوميا، ولكن وسائل الإعلام كانت صامتة إلى أن وقعت

 

 



التعليقات


لا توجد أي تعليق حتى اللآن



Notice: Undefined index: UserID in D:\hshome\yasheng\maarip.org\ar\comments.php on line 82

Üye Değil
(500)
تسجل



DİĞER HABERLER
بيان مكة المكرمة بشأن مأساة المسلمين في تركستان الشرقية
بيان مكة المكرمة بشأن مأساة المسلمين في تركستان الشرقية 06 Mart 2010, 02:27 فإن إخواننا المسلمين في تركستان الشرقية وهم أكثر
رمضان تركستان الشرقية ..
رمضان تركستان الشرقية .."مكبل" 03 Mart 2010, 06:16 ورومتشي- في عزلة تامة عن العالم وتعتيم إعلامي على أخبارهم
الإسلام والمسلمون في تركستان
الإسلام والمسلمون في تركستان 03 Mart 2010, 06:10 إن منطقة تركستان الشرقية التي كانت في بداية القرن
MP3
HABER SOHBET
online: 0   rumuz:
Notice: Undefined index: uNick in D:\hshome\yasheng\maarip.org\ar\inc\newsChat.php on line 12

Siteden yararlanırken gizlilik ilkelerini okumanızı tavsiye ederiz.   © 2004-2010
Tüm hakları saklıdır. İzinsiz ve kaynak gösterilemeden yayınlanamaz.

Tel: (0212) 000 00 00 | Faks: (0212) 000 00 00


RSS 2.0

Notice: Undefined variable: advertStatus in D:\hshome\yasheng\maarip.org\ar\inc\footer.php on line 1

Notice: Undefined variable: advertStatus in D:\hshome\yasheng\maarip.org\ar\inc\footer.php on line 3